اعترف رجل تونسي، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أمام محكمة مونتريال بكندا، بمسؤوليته عن وفاة زوجته التونسية نرجس بن يدر، في حادثة تعود إلى سنة 2024.
وأقرّ مصطفى خليل بما قام به، موضحًا أن خلافه مع زوجته حول مسألة الإنجاب وعدم استعداده لتحمّل مسؤولية الأبوة كانا وراء ما حدث.
وبعد الحادثة، اتصل المعني بالأمر بالشرطة وأعلمها بما جرى. رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته، ورزق عائلتها جميل الصبر والسلوان.
