خيّم الحزن على الساحة الفنية التونسية بعد الإعلان عن وفاة أحد أبرز رموز الأغنية التونسية، الذي ترك بصمة مميزة في ذاكرة الجمهور بفضل أعماله المتنوعة ومسيرته الفنية الطويلة التي امتدت لعدة عقود.
ويُعد الفنان الراحل كمال رؤوف النقاطي، أصيل ولاية القيروان والمولود سنة 1938، من الأسماء البارزة التي أثرت المشهد الموسيقي بأكثر من 300 أغنية، تنوعت بين الطرب الشعبي والأغنية التونسية الأصيلة. كما قدّم أعمالاً بعدة لغات وأحيا حفلات فنية في عدد من الدول العربية والأجنبية، من بينها مصر.
وبرحيل كمال رؤوف النقاطي، تفقد تونس أحد أعمدة الفن الأصيل، تاركًا إرثًا غنائيًا ثريًا سيظل حاضرًا في وجدان محبيه وعشاق الأغنية التونسية، الذين استذكروا مسيرته الحافلة بالعطاء والإبداع.
