في أجواء يخيّم عليها الحزن والذهول، خرجت عمة أطفال سيدي الهاني عن صمتها لتروي تفاصيل مؤلمة عمّا عاشته العائلة قبل وقوع الحادثة وبعدها.
وقالت العمة في تصريح مؤثر إن اللحظات التي سبقت الحادثة كانت عادية جدًا ولم تكن هناك أي مؤشرات تنذر بما سيحدث وأوضحت أن الخبر نزل كالصاعقة على أفراد العائلة مشيرة إلى أن اللحظات الأولى بعد الحادثة كانت صعبة للغاية .
وتبقى هذه الحادثة الأليمة جرحًا عميقًا في ذاكرة أهالي سيدي الهاني، الذين يعيشون على وقع الصدمة، في انتظار أن تنكشف كل ملابسات ما حصل.
