في خطوة تعبّر عن حجم الغضب والاستياء خرجت إحدى جارة المرحومة ألفة عن صمتها عبر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي للتعليق على ما يتم تداوله من إشاعات وتعليقات وصفتها بـ«المسيئة» للضحية.
وأعربت المتحدّثة عن رفضها القاطع لما يتم تداوله من أحاديث تمسّ من كرامة الضحية وعائلتها معتبرة أن الخوض في أعراض الناس دون أدلّة أو معطيات رسمية يُعدّ تجاوزًا أخلاقيًا وإنسانيًا خاصة في ظلّ مأساة أليمة لم تجفّ بعد دموع أهلها.
كما وجّهت نداءً مؤثّرًا إلى روّاد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة احترام حرمة الم.وتى ومشاعر ذويهم، والامتناع عن تداول أخبار غير مؤكدة أو تعليقات جارحة، مشدّدة على أن العدالة وحدها كفيلة بكشف الحقيقة.
