في تطوّر جديد لقضية جريمة منزل بورقيبة التي هزّت الرأي العام، خرج أحد أفراد عائلة الضحية عن صمته كاشفًا معطيات مغايرة لما تم تداوله في وقت سابق حول ملابسات الحادثة.
وأكدت قريبة الض.ح.ي.ة، في تصريح إعلامي، أنّ ال.ق.ات.ل والض.حي.ة كانت تجمعهما علاقة قديمة انتهت منذ فترة، نافية بشكل قاطع ما راج من ادعاءات حول تعرّض الجاني لتهديدات من قبل الضحية أو عائلتهاوأضافت أن الض.حي.ة هي الطرف الذي عانى من مضايقات ومشاكل متكررة بسببه.
ويُذكر أن القضية لا تزال محل متابعة من قبل الجهات القضائية المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية لكشف حقيقة ما حصل وتحديد المسؤوليات وفقًا للقانون.
