كشفت رسالة تم العثور عليها ضمن الأبحاث الجارية عن معطيات جديدة تتعلّق بعون الحرس الوطني الذي أقدم على عملية الق.ت.ل ثم الإ.ن.ت.حا.ر حيث أفادت الرسالة أنّ المعني بالأمر كان يتعرّض وفق ما ورد فيها إلى تهديدات متكرّرة من قبل الضحية خلال الفترة الأخيرة.
وأشارت الرسالة ذاتها إلى أنّ العون كان يعيش تحت وطأة ضغوطات نفسية ومهنية حادة في محيط عمله وهو ما انعكس سلباً على حالته النفسية مؤكداً أنه لم يعد قادراً على التحمّل في ظلّ ما كان يواجهه من توتر مستمر وضغط متزايد.
ولا تزال القضية محلّ متابعة دقيقة، وسط دعوات إلى ضرورة التعامل بحذر مع المعلومات المتداولة إلى حين صدور النتائج النهائية للأبحاث والتقارير الرسمية.
